الجهات الحكومية
الوزارات والهيئات والجهات التي تحتاج إلى إنشاء مكتب إدارة المشاريع أو تطوير مكتب تحقيق الرؤية، وربط المشاريع بالمستهدفات الاستراتيجية ومتطلبات المتابعة والقياس.
نساعد الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية على إنشاء مكتب إدارة المشاريع PMO أو تطوير المكتب القائم، بنموذج تشغيلي واضح وحوكمة محددة ولوحات تحكم وتقارير آلية تجعل حالة المشاريع مرئية للإدارة في أي وقت. نبني ما يمكن استخدامه، لا ما يبقى في الأدراج.
مكتب إدارة المشاريع وحدة تنظيمية تضع المعايير الموحدة لإدارة المشاريع داخل الجهة، وتتابع تنفيذها، وتجمع بياناتها في صورة تساعد الإدارة العليا على اتخاذ القرار. دوره لا يقتصر على إعداد التقارير، بل يمتد إلى ضبط طريقة بدء المشاريع وتخطيطها ومتابعتها وإغلاقها.
في المملكة العربية السعودية أنشأت جهات حكومية كثيرة مكاتب لإدارة المشاريع أو مكاتب لتحقيق الرؤية، لمتابعة المبادرات والمشاريع المرتبطة بمستهدفات رؤية المملكة 2030 ورفع جودة التنفيذ. كما تتجه الشركات والجمعيات إلى النموذج نفسه كلما زاد عدد المشاريع وتشابكت الإدارات المنفذة.
تصنّف الأدبيات المهنية مكاتب إدارة المشاريع عادةً إلى ثلاثة أنماط رئيسية، ويختار كل نمط بحسب ثقافة الجهة ونضجها وحجم محفظتها:
تظهر الحاجة عادةً عندما تفقد الإدارة الرؤية الموحدة لمشاريعها، فتصل المعلومات متأخرة أو متضاربة، ويتطلب إعداد تقرير واحد للإدارة العليا جهداً يدوياً كبيراً من عدة إدارات.
وتزداد الحاجة حين ترتبط المشاريع بخطة استراتيجية أو بمستهدفات وطنية، لأن الجهة تصبح مطالبة بإثبات أن ما تنفذه من مشاريع يحقق ما التزمت به في الخطة الاستراتيجية وفي مؤشرات الأداء.
يفشل كثير من مكاتب إدارة المشاريع لا لنقص في المنهجيات، بل لأن المكتب يُصمَّم بعيداً عن واقع الجهة. فيتحول إلى جهة تطلب تقارير إضافية دون أن تقدم قيمة واضحة للمديرين، أو تُنسخ قوالب جاهزة لا تناسب طبيعة المشاريع ولا حجمها.
ومن الأسباب الشائعة أيضاً غياب رعاية الإدارة العليا، وعدم وضوح صلاحيات المكتب، وإطلاق نظام تقني قبل الاتفاق على البيانات المطلوبة ومن يحدّثها. والنتيجة مكتب ينشغل بجمع المعلومات أكثر من توظيفها في القرار.
لتجنب ذلك نبدأ بتشخيص النضج الفعلي، ونختار نمط المكتب المناسب للمرحلة الحالية بدلاً من القفز إلى النموذج الأعلى رقابة، ونصمم التقارير انطلاقاً من القرارات التي تحتاجها الإدارة. ونطبّق في كل مشروع منهجية عمل تقوم على إشراك الفريق الداخلي ونقل المعرفة قبل التسليم، حتى يستمر المكتب بفريق الجهة نفسها.
تناسب الخدمة الجهات التي تدير محافظ ومشاريع متعددة وتريد متابعة موحدة قابلة للقياس، سواء كانت تبدأ من الصفر أو لديها مكتب قائم يحتاج إلى تطوير.
الوزارات والهيئات والجهات التي تحتاج إلى إنشاء مكتب إدارة المشاريع أو تطوير مكتب تحقيق الرؤية، وربط المشاريع بالمستهدفات الاستراتيجية ومتطلبات المتابعة والقياس.
الشركات التي تتوسع مشاريعها التشغيلية أو التطويرية، وتحتاج إلى ضبط الأولويات والموارد والميزانيات وتقديم صورة دقيقة للإدارة التنفيذية ومجلس الإدارة.
المنظمات التي تنفذ برامج ومشاريع ممولة من جهات مانحة متعددة، وتحتاج إلى متابعة الإنجاز والصرف وإعداد تقارير موثوقة للمانحين ومجلس الإدارة.
المكاتب التي أُنشئت لكنها تعتمد على الجهد اليدوي، أو تعاني من ضعف التزام الإدارات، أو تحتاج إلى رفع نضجها من الدعم إلى الرقابة والتوجيه بصورة متدرجة.
نقسم العمل إلى خمس مراحل متتابعة، لكل منها مخرج واضح يمكن مراجعته واعتماده. وتتوافق المراحل مع منهجيتنا العامة: فهم الاحتياج، ثم تهيئة الحل، ثم التطبيق والتدريب، ثم المراجعة والدعم.
ندرس الوضع الراهن لإدارة المشاريع: المحفظة الحالية، وطريقة بدء المشاريع واعتمادها، وأدوات المتابعة، والتقارير المرفوعة للإدارة. ثم نقارن ذلك بالممارسات المهنية المعتمدة لتحديد مستوى النضج والفجوات ذات الأولوية.
نحدد نمط المكتب المناسب وموقعه في الهيكل التنظيمي ونطاق عمله. ونصمم الحوكمة: اللجان، والأدوار والمسؤوليات، وجداول الصلاحيات، ومسارات التصعيد، ودورية الاجتماعات ومدخلاتها ومخرجاتها.
نعد سياسات وإجراءات دورة حياة المشروع من الطلب والاعتماد إلى التخطيط والمتابعة وإدارة التغيير والمخاطر والإغلاق. ونجهز القوالب اللازمة لكل مرحلة بقدر يناسب حجم المشاريع، دون إثقال الفرق بوثائق لا تحتاجها.
نحدد مؤشرات أداء المشاريع ونربطها بالأداء التشغيلي والخططي والمالي، ثم نهيئ لوحات التحكم والتقارير الآلية والتنبيهات للإنجاز والانحرافات. وندعم التكامل مع الأنظمة التقنية المستخدمة لدى الجهة لتقليل الإدخال اليدوي المزدوج.
نشغّل المكتب مع فريق الجهة على مشاريع فعلية، وندرّب مديري المشاريع وفريق المكتب على الإجراءات والأدوات. ثم نتابع الأداء بعد التشغيل ونقترح التحسينات وفق أفضل الممارسات.
تحصل الجهة في نهاية العمل على منظومة متكاملة قابلة للتشغيل، تُهيّأ مكوناتها وفق حجم الجهة ونضجها:
تختلف المدة بحسب حجم الجهة وعدد المشاريع ومستوى النضج الحالي ونطاق العمل المطلوب. فتطوير مكتب قائم يحتاج إلى معالجة فجوات محددة يستغرق عادةً عدة أسابيع، بينما يستغرق التأسيس الكامل مع الحوكمة والسياسات ولوحات التحكم والتكامل التقني عادةً من عدة أسابيع إلى عدة أشهر.
نتفق مع الجهة في بداية العمل على نطاق واضح وخطة زمنية بمخرجات مرحلية، ويمكن البدء بمرحلة أولى تركز على الأولويات الأعلى أثراً ثم التوسع تدريجياً. ويؤثر في المدة أيضاً سرعة توفر البيانات واعتماد المخرجات وجاهزية الأنظمة التقنية للتكامل.
مكتب الاستراتيجية أو مكتب تحقيق الرؤية يركز على الأهداف والمستهدفات والمبادرات ومتابعة تحققها على المستوى الاستراتيجي. أما مكتب إدارة المشاريع فيركز على جودة تنفيذ المشاريع نفسها: التخطيط والجدولة والموارد والمخاطر والتقارير. وفي بعض الجهات تُدمج الوظيفتان في وحدة واحدة، والمهم أن يكون الربط بينهما واضحاً حتى تصب المشاريع في الأهداف. وللتوسع اقرأ دليل مكاتب إدارة المشاريع في الجهات الحكومية.
ليس بالضرورة. نبدأ بفهم الأنظمة المستخدمة حالياً، ثم نحدد هل تكفي مع التهيئة والتكامل أم تحتاج الجهة إلى أداة إضافية. ويمكن تهيئة منتج مكتب إدارة المشاريع لدينا للوحات التحكم والتقارير الآلية والتنبيهات، مع دعم التكامل مع الأنظمة القائمة بدلاً من استبدالها.
يعتمد ذلك على حجم الجهة ونضجها ونطاق العمل. تطوير مكتب قائم قد يستغرق عدة أسابيع، والتأسيس الكامل يستغرق عادةً من عدة أسابيع إلى عدة أشهر. نحدد الخطة الزمنية بعد مرحلة تشخيص النضج وبالاتفاق مع الجهة.
يديره فريق الجهة نفسها. لذلك نشرك الفريق الداخلي منذ البداية، وندرّبه على الإجراءات والأدوات أثناء التشغيل الفعلي، وننقل المعرفة قبل التسليم. وبعد التشغيل نوفر المتابعة والدعم واقتراح التحسينات وفق ما يُتفق عليه.
يقاس النجاح بأثر المكتب على التنفيذ والقرار، لا بعدد التقارير. ومن المؤشرات المعتادة: نسبة المشاريع المنفذة وفق الجدول والميزانية، وسرعة اكتشاف الانحرافات ومعالجتها، والتزام الإدارات بتحديث البيانات، ومدى اعتماد الإدارة العليا على لوحات التحكم في اجتماعاتها. ونحدد هذه المؤشرات مع الجهة ضمن مرحلة التصميم.
نعم. مبادئ إدارة المحافظ والمشاريع واحدة، لكن التصميم يختلف. ففي الشركات يرتبط المكتب غالباً بالربحية والموارد ومتطلبات الحوكمة المؤسسية، وفي المنظمات غير الربحية يرتبط بالبرامج الممولة وتقارير المانحين. لذلك نهيئ النموذج والحوكمة والتقارير وفق طبيعة كل جهة.

أخبرنا عن مشاريع جهتك والتحديات التي تواجهها في متابعتها، وسنقترح المسار الأنسب لإنشاء مكتب إدارة المشاريع أو تطويره. يمكنك أيضاً الاطلاع على منتجاتنا أو التواصل معنا مباشرة.