جهات لديها خطة ولا تملك متابعة موحدة
الخطة معتمدة، لكن كل إدارة تتابع بطريقتها وبأدواتها الخاصة. نوحد هيكل المتابعة ومصدر البيانات حتى تصبح صورة الأداء واحدة على مستوى الجهة.
نساعد الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية على تحويل الخطة الاستراتيجية من وثيقة معتمدة إلى منظومة متابعة تعمل كل شهر. نربط الأهداف بالمبادرات والمشاريع ومؤشرات الأداء، ونحدد الملكيات ودورية التحديث، ونوفر لوحات وتقارير تساعد الإدارة العليا على معرفة أين تقف ومتى تتدخل.
تبذل كثير من الجهات جهداً كبيراً في إعداد الخطة الاستراتيجية واعتمادها، ثم تبدأ الفجوة بعد الاعتماد مباشرة. تبقى الأهداف في وثيقة، وتعمل الإدارات على مبادراتها بشكل منفصل، وتُجمع البيانات يدوياً من ملفات متفرقة قبل كل اجتماع.
النتيجة أن الإدارة العليا تحصل على صورة متأخرة أو غير مكتملة، ويصعب عليها التمييز بين مبادرة متأخرة لسبب مفهوم ومبادرة متعثرة تحتاج إلى قرار. الخطة الجيدة لا تُقاس بجودة صياغتها فقط، بل بقدرة الجهة على متابعة تنفيذها وقراءة أثرها.
لهذا نتعامل مع الخطة الاستراتيجية بوصفها نظاماً تشغيلياً له بيانات ومسؤوليات ومواعيد، لا ملفاً يُراجع مرة في السنة. نبني ما يمكن استخدامه، لا ما يبقى في الأدراج.
جوهر منتج الاستراتيجية هو الترابط. كل هدف استراتيجي يرتبط بمبادرات تحققه، وكل مبادرة ترتبط بمشاريع تنفيذية وجهة مالكة وجدول زمني، وكل مستوى من هذه المستويات يقاس بمؤشرات أداء لها قيمة فعلية ومستهدف واتجاه.
هذا الترابط يجيب عن أسئلة تتكرر في كل اجتماع متابعة: ما الأهداف المتأثرة بتأخر هذا المشروع؟ ومن المسؤول عن تحديث هذا المؤشر؟ وهل يعكس الإنجاز في المبادرات تقدماً حقيقياً في الأهداف؟
وعندما تعمل الجهة بمكتب لإدارة المشاريع، يصبح هذا الربط حلقة الوصل بين الاتجاه الاستراتيجي والتنفيذ اليومي. يمكنك الاطلاع على منتج مكتب إدارة المشاريع PMO لفهم كيف تتحول المبادرات إلى مشاريع محكومة.
المتابعة ليست اجتماعاً دورياً فقط. المتابعة الفعالة تجمع تحديثات التنفيذ في مكان واحد، وتكشف الانحرافات والتأخر مبكراً، وتجهز مخرجات دقيقة قبل اجتماعات الإدارة العليا بدلاً من إعدادها في اللحظة الأخيرة.
نوفر لوحات متابعة تعرض حالة الأهداف والمبادرات والمؤشرات بصورة سريعة القراءة، وتقارير دورية توضح الإنجاز والانحرافات وأسبابها والإجراءات المقترحة. ويبرز التنبيه المبكر المبادرات المتأخرة والمؤشرات التي تحتاج إلى تدخل قبل أن تتحول إلى مشكلة.
وفي الجهات الحكومية، يدعم هذا الانضباط في المتابعة استعداد الجهة لمتطلبات قياس الأداء التي يتابعها المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة (أداء)، لأن البيانات تصبح موثقة ومحدثة ومرتبطة بمالكيها.
تناسب الخدمة الجهات التي تملك توجهاً استراتيجياً واضحاً وتحتاج إلى متابعة أكثر انضباطاً ودقة، سواء في القطاع الحكومي أو الخاص أو غير الربحي.
الخطة معتمدة، لكن كل إدارة تتابع بطريقتها وبأدواتها الخاصة. نوحد هيكل المتابعة ومصدر البيانات حتى تصبح صورة الأداء واحدة على مستوى الجهة.
تصل التقارير متأخرة أو بصيغ مختلفة يصعب مقارنتها. نصمم تقارير دورية ولوحات تعرض الإنجاز والانحرافات وأسبابها بصيغة ثابتة تساعد على اتخاذ القرار.
المبادرات المشتركة تضيع فيها المسؤولية عادة. نحدد المالك الرئيسي والجهات المساندة لكل مبادرة ومؤشر، ونوضح من يحدث ماذا ومتى.
جمع البيانات من الملفات والرسائل قبل كل اجتماع يستهلك وقت الفرق. ننقل المتابعة إلى منظومة واحدة تقلل العمل اليدوي وتحفظ تاريخ التحديثات.
نطبق منهجيتنا العامة في فهم الاحتياج وتهيئة الحل والتطبيق والمراجعة، ونفصلها في خمس خطوات تناسب طبيعة العمل الاستراتيجي. تفاصيل المراحل متاحة في صفحة منهجية العمل.
نراجع الخطة الاستراتيجية القائمة أو نعمل مع فريقكم على بنائها أو مواءمتها. نفحص صياغة الأهداف، ووضوح المبادرات، وجودة مؤشرات الأداء من حيث قابليتها للقياس وتوفر بياناتها.
نبني الترابط بين الأهداف والمبادرات والمشاريع والمؤشرات داخل منتج الاستراتيجية، ونهيئ الهيكل وفق طبيعة الجهة وتقسيماتها الإدارية بدلاً من فرض قالب جاهز.
نحدد مالكاً لكل مؤشر ومبادرة، ونتفق على دورية التحديث ومصدر البيانات وطريقة الاحتساب، ونضع مسار المراجعة والاعتماد قبل رفع البيانات للإدارة العليا.
نفعل المنظومة مع فريقكم الداخلي، وندرب مالكي المؤشرات ومنسقي الإدارات على التحديث والقراءة، ونرافق الدورة الأولى من المتابعة حتى تستقر طريقة العمل.
بعد الدورات الأولى نراجع جودة البيانات ووضوح التقارير وفاعلية اجتماعات المتابعة، ونقترح تحسينات على اللوحات والمؤشرات وجداول الأعمال حتى تخدم القرار بصورة أفضل.
نحرص على مخرجات واضحة يمكن لفريقكم تشغيلها وتطويرها بعد انتهاء التهيئة، مع نقل المعرفة قبل التسليم.
تختلف المدة بحسب حجم الجهة وعدد الأهداف والمبادرات والمؤشرات، ومدى جاهزية الخطة القائمة وتوفر بياناتها. تفعيل خطة معتمدة وواضحة يستغرق عادةً من عدة أسابيع إلى بضعة أشهر، بينما يحتاج بناء الخطة أو إعادة مواءمتها إلى وقت إضافي بحسب نطاق العمل.
نوضح النطاق والمراحل والمخرجات في بداية العمل حتى تكون التوقعات واضحة للطرفين. ولا تنتهي القيمة عند التشغيل، فالدورات الأولى من المتابعة هي التي تكشف ما يحتاج إلى تحسين في المؤشرات والتقارير.
الحالتان ممكنتان. إذا كانت لدى الجهة خطة معتمدة نبدأ بمراجعتها ومواءمة أهدافها ومؤشراتها ثم نفعلها في منظومة المتابعة. وإذا لم تكن هناك خطة أو كانت بحاجة إلى إعادة بناء، نعمل مع فريقكم على صياغة الأهداف والمبادرات والمؤشرات قبل التفعيل.
المؤشر الجيد يرتبط بهدف واضح، وله تعريف وطريقة احتساب ثابتة، ومصدر بيانات متاح، ومالك مسؤول عن تحديثه. نفضل عدداً محدوداً من المؤشرات المعبرة على قائمة طويلة يصعب متابعتها، ونوازن بين مؤشرات النتائج ومؤشرات الإنجاز في المبادرات.
تعمل كثير من الجهات على مواءمة خططها الاستراتيجية مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 والبرامج المرتبطة بها. نساعد على إظهار هذا الربط داخل هيكل المتابعة، بحيث يتضح أي الأهداف والمبادرات تسهم في التوجهات الوطنية ذات العلاقة وكيف يقاس ذلك.
يعتمد ذلك على حجم الجهة ونضج خطتها وتوفر البيانات. تفعيل خطة قائمة يستغرق عادةً من عدة أسابيع إلى بضعة أشهر، ونحدد المدة المتوقعة بعد مراجعة الوضع الحالي. للنقاش حول حالتكم يمكنكم التواصل معنا.
نعم، فالمبادرات الاستراتيجية تتحول عادة إلى مشاريع يتابعها مكتب إدارة المشاريع، والربط بينهما يمنح الإدارة صورة واحدة من الهدف حتى المشروع. يمكنكم قراءة المزيد في دليل مكتب إدارة المشاريع في الجهات الحكومية.
يحدث كل مالك مؤشر أو مبادرة بياناته وفق الدورية المتفق عليها، ويراجعها منسق أو مكتب الاستراتيجية قبل رفعها للإدارة العليا. ندرب هؤلاء المستخدمين خلال التشغيل حتى تستمر المتابعة داخلياً دون اعتماد دائم على الاستشاري.

أخبرنا عن خطتكم الحالية وطريقة متابعتها، وسنقترح عليكم المسار الأنسب لتفعيلها وربطها بمؤشرات الأداء.